Sunday, 14 March 2021

French Exit | 2021 | ★★1/2

• إخراج: أزازل جاكوبس • الولايات المتحدة | كوميديا (2021) عائلة فرنسيس برايس (ميشيل فايفر) تتكوّن من ثلاثة أحياء. هي وإبنها مايكل وقطّها سمول فرانك. أمنيتها في الحياة هي أن تموت قبل أن ينفذ مالها، لكن هذا تحديداً ما بات يهددها بعدما اكتشفت أن ما ورثته من زوجها بدأ بالنفاذ. ما العمل؟ اللجوء إلى باريس. مبدأياً نيويورك، حيث تعيش، وباريس، حيث ستعيش، متجاوران بالنسبة لغلاء المعيشة، لكن صديقة لها تتبرع بمنحها واحدة من شققها لتعيش فيها مع إبنها مايكل (لوكاس هدجز) وقطّها سمول فرانك. لمن يتمنى لو كان لديه صديقاً أو صديقة من هذا النوع الكريم، ما سيجنيه من فيلم أزازل جاكوبس هو الموقف الكوميدي الذي سيتبع هذه النقلة من بيئة إلى أخرى. كذلك التمثيل الجيد من ميشيل فايفر التي تجيد في آن التصرّف كثرية (سابقة ولكن…) وكإمرأة دائمة الإمتعاض. وأكثر ما يُثير امتعاضها هي رغبة مايكل الدائمة في التعرّف إلى الجنس الآخر. تنتقد اختياراته منذ حقبتهما النيويوركية عندما اضطر لترك صديقته سوزان (إيموغن بوتس). ثم تنتقد تلك الإختيارات عندما يتعرّف إبنها على طالعة حظ على ظهر السفنية أسمها مدلين (دانييل مكدونالد). هذه السفينة هي اختيار فرنسيس عوض الطائرة ومكان متوسط ما بين التمهيد في المدينة الأميركية وبين تلك الفرنسية. حين الوصول إلى باريس ستجد فرنسيس نفسها محاطة بعدد من الشخصيات الأخرى بينها مادلين وسوزان (التي طارت من أميركا لتكون بالقرب من صديقها). لكن في هذا الجزء من الفيلم يتبدّى إخفاق المخرج في صياغة لُحمة واحدة لهذه الحكاية بإستثناء أن فرنسيس ستبقى في حالها من التكرار في المواقف والتصرّفات. لكن من المنطق ذاته، يمكن للبعض اعتبار أن التمهيد هو الجزء الجامد من الحكاية وأن أفضل ما في الفيلم هو تلك الإحاطة بحياة المرأة وما يحدث لها ولمحيطها من أحداث (بينها اختفاء القط فرانك واستئجار تحري خاص للبحث عنها). الضحكات موجودة ولو متناثرة. هناك دفء يحسن المخرج توظيفه بين الشخصيات في الوقت الذي تبقى فيه فرنسيس محورها جميعاً. في المقابل عدم تبلور أي شخصيات على نحو يحمي الفكرة من الذبول بعد حين، ورغبة المخرج في تحقيق فيلم كوميدي ورصين من غير النجاح تماماً في أي من هذين المنهجين، يضعان العمل على محك صعب. هو من النوع الذي يرضي الكثيرين ولا يهم النخبة الأخرى.

No comments:

Post a Comment